المتقي الهندي

557

كنز العمال

علمت أن أبا بكر كان يحب مالا ينفقه في سبيلك وعلى عبادك فزويت عنه ذلك ، اللهم ! إني أعوذ بك أن يكون هذا مكرا منك بعمر ، ثم تلاها ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال ) الآية ( عبد ابن حميد وابن المنذر ، ق ، كر ) . 35753 عن ابن عباس قال : سألت عمر : لأي شئ سميت ( الفاروق ) ! قال : أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ، فخرجت إلى المسجد فأسرع أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسبه ، فأخبر حمزة ، فأخذ قوسه وجاء إلى المسجد إلى حلقة قريش التي فيه أبو جهل ، فاتكأ على قوسه مقابل أبي جهل فنظر إليه ، فعرف أبو جهل الشر في وجهه فقال : ما لك يا أبا عمارة ؟ فرفع القوس فضرب بها أخدعيه فقطعه فسالت الدماء ، فأصلحت ذلك قريش مخافة الشر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ، فانطلق حمزة فأسلم ، وخرجت بعده بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي ! فقلت : أرغبت عن دينك ودين آبائك واتبعت دين محمد ؟ قال : إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقا مني ! قلت : من هو ؟ قال أختك وختنك ! فانطلقت فوجدت همهمة فدخلت فقلت : ما هذا ؟ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته وأدميته ، فقامت إلي أختي وأخذت